السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
66
شرح كتاب القبسات
بعد مهاجرتها إقليم الطبيعة ، كمباحث الدهر والسرمد ، وحدوث العالم جملة من العدم الصريح في الدهر ، وتسبيع أنواع التقدّم والتأخّر ، وتربيع أنحاء الاعتبارات في الماهية ، وتثليث أنواع الحدوث ، ثمّ تثليث أقسام النوع الثالث وهو الحدوث الزماني ، وتثنية الجنس الأقصى لمقولات الجائزات ، وغوامض مباحث التوحيد ، وعلم الواحد الأحد الحقّ بكلّ شئ ، إلى غير ذلك من غامضات مسائل الحكمة . والمأمول أن لا ينسانى من صوالح دعواته الصادقة ، مآنّ الإجابات ومظانّ الاستجابات . وكتب مسؤولا أحوج المربوبين إلى الربّ الغنيّ ، محمّد بن محمّد يدعى باقر الداماد الحسيني ، ختم اللّه له بالحسنى ، حامدا مصلّيا مسلما مستغفرا في عام سنة 1019 من الهجرة المقدّسة المباركة ، والحمد للّه وحده . صورت اجازهء شيخ بهايى بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد الحمد والصلاة ، فقد أجزت للسيّد الأجل الفاضل ، التقيّ الزكيّ الذكيّ الصفيّ الوفيّ الألمعيّ اللوذعيّ ، شمس سماء السيادة والإفادة والاقبال ، غرّة سيماء النقابة والنجابة والكمال ، سيّدنا السند ، كمال الدين أحمد العلوي العاملي - وفّقه اللّه سبحانه لارتقاء أرفع المعارج في العلم ، وبلّغه غاية المقصد والمراد والأمل - أن يروى عنّى الأصول الأربعة التي عليها مدار محدّثى الفرقة الناجية الامامية - رضوان اللّه عليهم - أعنى الكافي لثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ، والفقيه لرئيس المحدّثين بابويه القمي ، والتهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة ، محمّد بن الحسن الطوسي - قدّس اللّه أسرارهم وأعلى في الخلد قرارهم - بأسانيدى المحرّرة في كتاب الأربعين ، الواصلة إلى أصحاب العصمة ، سلام اللّه عليهم